
الشتاء في المكتب لا يتعلق فقط بدرجة الحرارة المظهرة على جهاز التحكم في درجة الحرارة، بل يتجلى أيضًا في توتر العضلات وعدم القدرة على الاسترخاء، بالإضافة إلى شعور مستمر بعدم الراحة. عندما لا تكون درجة الحرارة كافية، ينخفض مستوى الراحة، ويضعف التركيز، كما تزداد احتمالات الإصابة بنزلات البرد. يساعد جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء في حل المشكلة الحقيقية، وهي برودة الجسم، وليس فقط برودة الهواء.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء هي حرارة إشعاعية، تصل مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، لذا يمكن الشعور بها على الفور. يسخن عنصر الكربون الليفي بسرعة، ولا يصدر أي ضوضاء، كما أنه لا ينتج أي روائح، وهو بالضبط ما نريده في بيئة العمل المشتركة. عند دمج ذلك مع جهاز تحكم دقيق في درجة الحرارة ووظيفة الحماية من الانقلاب، ستحصل على راحة مستمرة مع الحفاظ على الأمان. تساعد النماذج ذات كفاءة استخدام الطاقة في الحفاظ على تكاليف التشغيل تحت السيطرة، حيث تستهلك طاقة أقل من أنظمة التدفئة بالهواء المضغوط، وفي نفس الوقت تدفئ الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدفء.
لماذا يناسب ذلك المكاتب الحديثة؟ الراحة في المكتب مرتبطة بالصحة والإنتاجية. تساعد الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء في الحفاظ على درجة حرارة الجسم ثابتة، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية وتخفيف توتر العضلات الناتج عن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات. الفرق العاملة في بيئة دافئة ومريحة تقضي وقتًا أقل في الاجتماع بجانب أجهزة التدفئة، كما أنهم يحتاجون إلى إجازات مرضية أقل خلال فصل الشتاء. وبما أن الحرارة تنتشر في اتجاه معين، يمكن وضع الجهاز في المكان المناسب – بالقرب من مكاتب العمل، أو في زوايا الاجتماعات، أو عند مداخل المكتب – دون أن يؤثر ذلك على باقي أجزاء الغرفة.
التفاصيل التي تجعل الجهاز فعالًا: تعمل الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء بشكل فعال عندما تصل إلى الأماكن المناسبة، لذا فإن مكان وضع الجهاز مهم جدًا. يجب وضع الجهاز على بعد 3 إلى 6 أقدام من الأشخاص، بعيدًا عن الأثاث والستائر، ويجب اتباع التعليمات الموجودة في الكتيب الخاص بالجهاز لضمان السلامة. معظم النماذج الكهربائية تعمل عبر مقابس قياسية، لكن النماذج ذات القدرة العالية قد تحتاج إلى دائرة كهربائية مخصصة.
تقوم هذه الأجهزة بتدفئة الأشخاص والأسطح المحيطة بهم، وليس الهواء الموجود فوق السقف، لذا فإن الرياح والأبواب المفتوحة قد تؤدي إلى فقدان الحرارة. يجب التخطيط لذلك، حتى يتم الحصول على راحة مستمرة مع استهلاك طاقة معقول.