
جعل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذكية فعلاً
هل لاحظت يوماً أن بعض الغرف تبدو باردة، حتى عندما يكون جهاز التدفئة في أقصى درجات الفعالية؟ ذلك لأن معظم أجهزة التدفئة تحاول فقط تسخين الهواء. أما أجهزة التدفئة المثبتة على السقف والعاملة بالأشعة تحت الحمراء، فإنها تعمل بطريقة مختلفة؛ فهي ترسل الحرارة مباشرة إلىك وإلى الأثاث الموجود في الغرفة. إنها تشبه الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم بارد.
عند ربط هذه الأجهزة بنظام المنزل الذكي، لا داعي للتعامل مع مفاتيح الإضاءة، فالنظام سيتولى مهمة توفير الراحة لك.
الشعور بالدفء الفوري
أفضل ما في أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء هو سرعة تأثيرها؛ لا داعي للانتظار ساعة كاملة حتى يسخن الهواء أو يبدأ جهاز التدفئة في العمل. النتيجة فورية تقريباً.
لجعل هذه الأجهزة “ذكية”, نستخدم أجهزة تحكم مثل Zigbee أو Matter. يمكن اعتبار هذه الأجهزة وسيطاً بين الهاتف وجهاز التدفئة؛ فالهاتف يخبر جهاز التحكم بأنك تشعر بالبرد، وجهاز التحكم يشغل جهاز التدفئة، وفجأة تشعر بالدفء.
التحكم الصحيح
المفتاح البسيط للتشغيل/الإيقاف قد يكون غير مناسب لغرفة المعيشة؛ فلا أحد يريد أن يتحول من حالة البرد الشديد إلى الحرارة الشديدة في غضون عشر ثوانٍ.
لذلك، استخدام أجهزة تحكم أو أجهزة استشعار هو الحل الأمثل. تخيل أنك تدخل إلى مكتبك في صباح يوم الثلاثاء، وجهاز التدفئة يعرف أنك هناك ويبدأ في العمل فوراً. إنها تفصيلة صغيرة، لكنها تجعل الغرفة أكثر راحة.
لكن هناك نصيحة مهمة: لا تستخدم أسلاكاً رديئة الجودة؛ فهذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا استخدمت جهاز تحكم ضعيف لا يستطيع تحمل الأحمال الكهربائية، فقد يتعرض الجهاز للتلف. استخدم أجهزة مناسبة للحمل الكهربائي، وإلا ستضطر إلى استبدال الجهاز بعد شهر واحد.
الواقع
التكنولوجيا الذكية رائعة، لكنها ليست سحراً.
إذا تعطل جهاز الإنترنت أو جهاز الربط، فقد تفقد القدرة على التحكم عن بُعد في الجهاز. والأهم من ذلك، أن فعالية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعتمد على مكان تواجدك؛ فإذا كان الجهاز مثبتاً في مكان مرتفع جداً أو في الاتجاه الخاطئ، فسيكون هناك مناطق باردة في الغرفة.
لا يمكن لأي برنامج ذكي أن يصلح جهاز تدفئة موجود في المكان الخاطئ. يجب ترتيب الأجهزة بشكل صحيح أولاً، ثم يمكن للتكنولوجيا الذكية أن تساعد في تحسين الأمور.